Archive for مايو, 2008
والله وكبرت يابطل :)
جاني خبر ان اسامي الي متوقع تخرجهم طلعت بجريدة الوطن
واروح
ادور اسمي من بين مدري كم الف
وادور
والله مو فيه
لانهم كاتبين مجموعة عبدالله محمد
بعدين كملوا اسامي من حروف ثانية
بعدين رجعوا كملوا عبدالله محمد
ولا وانا امشي بين الاسامي
القى اسامي الشباب
من جدهم هذولا
لا يكون سقطت بشي وانا مو داري
والا البيديا كاتبين اني نجحت وانا ما عديت
وفجأة وقعت عيني على اجمل اسم بالدنيا
وهاذي صور من الجريدة
وعند استخدام اقوى مكبرات العالم
وبعد البحث والتمحيص الدقيق
نجد
فمبروك
لي
9 comments مايو 15, 2008
الحب السعودي في النيورك تايمز الجزء الثاني
نادر وعناد المطيري
اختيرا ليمثلا شباب المملكة في في مقال ذكرته في الموضوع السابق
عن الحب السعودي في النيورك تايمز
طبعا مايكل سلاكمان كاتب العنوان
مادري ليش اختار الشابين اللطيفين
يعني كان ممكن يختار من جدة او الخبر او حتى من عوائل اقل محافظة في الرياض
لكن هل راح يكون الموضوع
مشوق بهذا القدر
يعني لو مثلا سافرت لكينيا
ورجعت اسولف عن ناس مثلنا تمام يلبسون وياكلون ويتزوجون ويشتغلون بمكاتب مكيفة
مفيش حد راح يلقي لي بالا
لكن
لو اقول دخلت الغابات والناس ما عليها شي يسترها الا قطعة صغيرة من الملابس
والواحد منهم ما يتزوج الا لازم يعدي اختبار من القبيلة يثبت فيه رجولته
والاختبار هذا عبارة عن…
لكان الموضوع ممتعا
موضوع الشنب مايكل
فيه من الصحة الكثير والكثير الكثير
لكن اعتب عليه
باختيار نموذج واحد
صحيح عندنا الزواج مثل البطيخ
ولا تعرف من البنت الي شكلها
وهذا اذا اهلها حبوبين ووقتوا لك الساعة لثلاثين ثانية لتلقي بنظره وحيده
كأنك في مارثون للنظر
وصحيح الكثير من شبابنا مستعد يقتل عشان يدافع عن اهله
لكن اذا خرجوا للشارع
رجعت لهم غرائز ابائنا رجال الكهف
في الصيد واستحلال الغير
وصحيح الكثير من يصلي
وصلاته هي عادة وليست عبادة
باتجاه المسجد يعمل ما ينهي (بضم النون) عنه في في كتاب الله الذي سيسمع منه في صلاته
شبابنا الرجال
ماشالله سكسوكة وشنبات وهياط
وكلامهم كله
ابشر وسم وماطلبت شي وافاعليك
لكن اذا التفتوا الرجال الاخرين لثانية واحدة بس
او ابتعد عن مجتمعه
لو بسيارة الى دولة لا تبعد سوى ساعات
خرج الشخص الحقيقي
الفوضوي المخرب سليط اللسان
لكن والله فينا الخير بشد الياء
وايظا الخير بتسكينها
وفينا شباب افتخر بمصاحبته
واستمتع بصحبتهم
ما اقول شي بعناد ونادر
شباب من شباب المملكة
و
من حق الكاتب اختيار من يريد فهو مقاله
ولكن الوم الاشخاص السعوديين الي ساعدوه هنا
وودي اقولهم
اقولهم
من جدكم انتوا
؟؟؟؟
هل فعلا تتوقعون انهم يمثلون الاكثرية
2 comments مايو 15, 2008
الحب السعودي في النيورك تايمز الجزء الاول
في مقال نشر عن بعنوان
Young Saudis, Vexed and Entranced by Love’s Rules
في النسخة الالكترونية ل النيورك تايمز
وهذا ترجمه له بالعربية
البحث عن الحب: الشباب السعودى فى مواجهة الأعراف
راح اجيب مقتطفات من المقال
وسؤالي
هل من جد نادر وعناد يمثلون شباب السعودية
ما يلفت النظر من خلال عشرات اللقاءات مع الشباب من الذكور والاناث مدى انصياعهم للمطالب الدينية والثقافية لمجتمع يعتبر الأكثر محافظة في العالم الإسلامي. قد يثور الشباب على هذه المبادئ وقد يحاول في بعض الأحيان تجاهلها غير أنهم سرعان ما ينددون بكل من يحاول تجاوزها كما أنهم يحرصون كل الحرص على نقلها لأولادهم وبناتهم.
فطبيعة الرجال أنهم أكثر عقلانية. النساء لسن عقلانيات. فبكلمة أو كلمتين أو ثلاث كلمات يمكن للرجل أن ينال ما يريده من امرأة. وإذا ما اتصلت بأحد على الهاتف وردت إحدى الفتيات علي أن أعتذر. إنها مسألة خطيرة وهى بمثابة التعدى على حرمة البيت.
فهاتف نادر مليء بصور النساء الجميلات المأخوذة من الإنترنت وصور مكبرة للمغنيين والممثلات. ونغمة رنين الهاتف الخاص به عبارة عن أغنية حب باللغة العربية (من بين أكثر نغمات الرنين الشائعة بين أولاد أعمامه هي اللحن الرئيسي لفيلم “تيتانك“.)
قال نادر: “أنا رومانسي جدا، ولا أحب أفلام ’الأكشن‘، أنا أحب الرومانسية. ’تيتانك‘ هو رقم واحد وأحب ’هيد اوڤر هيلز‘ فالرومانسية هي الحب.”
دخلت المطعم امرأة بمفردها. كانت مغطاة بالكامل بعباية سوداء وغطى وجهها نقاب أسود بينما كان كل من شعرها وأذنيها مغطى بقماشة سوداء ملفوفة بإحكام.
“انظر إلى الرجل الوطواط،” هذا ما قاله نادر بسخرية بينما يكتم ضحكته.
يصلي كل من نادر وعناد خمس مرات في اليوم، وغالبا ما يتوقفا عن القيام بأي شيء كان ليسيرا مع أولاد أعمامهم إلى أقرب المساجد. فالصلاة واجبة في المملكة، وتجبر الشرطة الدينية كل المحلات على الإغلاق أثناء وقت الصلاة. إلا أن الأمر أصبح أيضا بالنسبة لنادر وعناد أمرا روتينًا كأخذ استراحة لاحتساء القهوة.
الصلاة بالنسبة لنادر وعناد أساسية. ومن وجهة نظرعناد كذلك يكون الجهاد، ليس الجهاد بالمفهوم الأكثر اعتدالا أى القيام بالأفعال الحسنة، ولكن الجهاد بمفهوم حمل السلاح والقتال في مناطق مثل العراق وأفغانستان.
يتحلى كلا من الشابين بما هو ضروري من وجود الشارب والسكسوكة ويرتديان في غالب الوقت الثياب التقليدية. يفضل نادر الثوب الأبيض، وهو ثياب يصل طوله إلى الكاحل، بينما يفضل عناد اللون البيج.
لكن في إجازة نهاية الأسبوع، يفضلان مظهر الشباب المتهور والمتمرد وغالبا ما يرتديان سراويل الجري والقمصان ذات الأكمام القصيرة والضيقة وذات الألوان الزاهية وعليها نقوش من المربعات والخطوط ويرتديان الأحذية ذات العديد من الأشرطة اللاصقة والمرنة. يبدو كلاهما بالزي الغربي أصغر وأثمن. يقول نادر بهدوء “أنا لا أمارس الرياضة.”
يوجد ثمانية أطفال آخرين في البيت الذي يعيش فيه عناد مع والده ووالدته وزوجة والدة الثانية
يظل المنزل ملاذا لعناد وأولاد عمه الذين غالبا ما يقضون أوقات فراغهم نائمين أو مشاهدين لبرنامج “دكتور فيل” و“أوبرا” حيث تظهر الترجمة على التلفاز ويحتسون القهوة والشاي الحلو ويدخنون السجائر.
كان عناد ونادر دائما حميمين، إلا أن علاقتهما قد تغيرت عندما ارتبط كل من نادر بسارة. لقد قالت عائلة عناد أن نادر يمكنه أن يتزوج أحد فتياتهم الأربع. اختار نادر سارة، من ناحية لأنه قال إنه رأى وجهها عندما كانت طفلة ويتذكر أنها كانت جميلة. لقد وقعا سريعًا على عقد الزواج، حتى يصبحا متزوجين من الناحية القانونية إلا أنه لم يُسمح لهما برؤية كل منهما الآخر أو أن يقضيا أي وقت معا
“إذا أردت أن تعرف كيف تبدوا زوجتك، فانظر إلى أخيها” هذا ما قاله نادر مدافعًا عن الزواج من إنسانة لم يراها إلا مرة واحدة فقط، وبصورة موجزة كطفلة.
ترعر نادر فى الرياض ووالدية على غرار والدى عناد أبناء العم. يروي عناد أن طريقة تفكيره قد تشكلت في قرية نجخ التي تبعد عن الرياض بـ 350 ميلا وقد عاش بها حتى بلغ 14 عاما مع جده لأبيه
يصبح عناد هادئًا عندما يأتي جده لأبيه ويواري السجائر. لن يخبر والده أو جده أبدًا أنه يدخن
ما كان يقوله نادر هو أن التقاليد السعودية لا تسمح بالرومانسية بين الذكور والإناث الشباب غير المتزوجين. فهناك العديد من قصص الشباب والفتيات الذين يتواعدوا للقاء سرًا ويقعوا في الحب ولكنهم لا يمكنهم إخبار آبائهم حيث لا يمكنهم تفسير كيف عرف كل منهم الآخر في المقام الأول.
قال عناد “هو يظن أنه لا توجد رومانسية. كيف لا توجد رومانسية؟” وعيناه تجحظان كلما ازداد غضبه. “عندما تتزوج، كن رومانسيًا مع زوجتك. هل تريد مقابلة امرأة في الشارع حتى تكون رومانسيًا؟“
ولي عودة
Add comment مايو 13, 2008


