Archive for أبريل, 2009

تكفون يامنتخب لاعاد تفوزون

الحين اشتغل مع دكتور يحمل احزن صوت بالدنيا, قسم بالله لو يتكلم شوي ودمعتي تنزل (صاير حساس) مثلا لما اقولة وشفية المريض هذا يسكت شوي بعدين يناظرني نظرة عميقة ويقول والله ياعبدالله مش عارف ابدى من فين لكن البيبي ده انولد وكان طبيعي وبعدها بيومين… ويكمل السالفة انا قاعد اتسمع لنغمة صوته ومادري ايش قاعد يقول الزبدة مو هنا الزبدة انه يحمل اكبر كف يد شفته بحياتي يعني من جد شي مهول وبنرجع ليد الدكتور الكريمة نهاية السالفة وكيف نستفيد منها.

وبما اني من عشاق الاخضر امس ماشفت المبارة وكنت اذاكر ومن حين لحين اسمع صرخات جيراني دلالة على ملحجتهم ( كلمة تستخدم لوصف شخص بانة متخلف ولا يقدر الاخرين ولا اقصد بها منطقة لحج) المهم نرجع لسالفتنا دلالة على ملحجتهم اولا او هجمة خطيرة او هدف الزبدة قررت اني اطلع للشباب بعد المبارة وياليتني ماطلعت لانها زادت عدد النغصات في قلبي على ابناء وطني.

طبعا في البداية عدد السيارت الي تمشي فوق 160 كان عالي جدا وطبعا لازم الفلشرات شغالة(الانوار الصفراء الخلفية للسيارة) وشخصيا ماعندي مشكلة تبي تسرع اسرع انت الي بتنشل او تموت لكن انك تعرض حياة شباب مثلي وشرواي للخطر هنا انا ازعل وزعلي شين يعني اوكية انت خالفت بانك مسرع ليش تخربها وتزيد عدد مخالفاتك بالتجاوز الغبي من اليمين واستخدام الانوار العالية. طبعا هنا صرت امشي بالجهة اليمني من الخط السريع خوفا وجزعا على سيارتي او ماتبقى منها والاهم من ذلك حياتي.

الى يومنا هذا لم استطع ولم استطع ولم استطع فهم سياكولوجية الفرحة والشعور بالانتماء لفريق يعني يوجد فرق شاسع بين اني استمتع بمشاهدة المبارة لان الفريق يلعب بشكل جيد لكن اني ارقص او حزن لخسارتة ماقدرت خل نركز مع بعض شوي ونحلل كرة القدم عبارة عن ايش. الي يسوونه اسمة لعب في محل اسمة ملعب والاشخاص يطلق عليهم لاعبين وانا من صغير اقرن اللعب بالاستمتاع.

الي ضايقني اكثر شي كان فيه مجموعة اطفال بين سن ال17 الى 23 (انا 24سنة) مقفلين الشوارع وقاعدين يرقصون يعني انا وش دخل اهلي تخرب ام ليلتي عشان تفرح انت. اوكية انا مش فاهم ليش تفرح بس ماعندي مشكلة اذا بتفرح لكن لا تجعل فرحتك مصدر تعاستي. وبعدين الغريب ان عدد الراقصين كان عالي جدا يعني لم اكن اعرف ان شبابنا يمتلكون هذا التوافق العظيم بين الاصوات وحركة الجسم.

كنت الى قريب اؤمن باهمية التعليم وانه فوق الالزام او التخويف عند تطبيق القرارات ولا زلت لكن اذا كنا نريد حل سريع سنحتاج الى الف يد بحجم يد الدكتور فوق عشان نستخدمها لاعطاء الكفوف لهولاء. ممكن تفكيري همجي لكن الي خلاني اقول كذا هو كيف اني لما اروح الرياض واشوف الناس ملتزمة بسرعة 120 اقول ماشالله باين ناس متعلمة لكن الي حاصل انهم خايفين من المخالفات وصحيح الطريقة الي استخدمتها الشرطة لتطبيق نظام 120 لا اوافق عليهم لكنها حلت المشكلة ولو بشكل مؤقت وبعدها اوافق ابدؤا التعليم. فيه ناس تقول لكن هذه الطريق التخويفية ستجعل الناس يعودون لعادتهم القديمة عند اختفاء الشرطة او مطبق النظام وانها تحمل الشرطة تكاليف عظيمة لزيادة عدد افرادها وعدد السيارات وكميرات المراقبة بس انا اقول ان الشرطة مطلعبن خير من وراها بعد.

وللحديث بقية

Add comment أبريل 2, 2009


أحدث التدوينات

تصنيفات

الأرشيف

Get To Know Me More

Feeds