تجربتي التغريدية مع تويتر

أبريل 13, 2011 at 10:32 م أضف تعليقاً

 

للاسف علاقتي بمواقع التواصل الاجتماعي لم تكن جيدة حتى فترة قريبة ولم استخدم الفيس بوك الامن اشهر قريبة, لا اعلم لماذا لكنها لم تجذبني. وبعد اصرار اخوي يوسف على التسجيل في تويتر ومع توفر خمسة ايام اوف من الجامعة قلت لما لا.

قبل عشرة ايام من اليوم لم اكن اعرف ماهو تويتر لكن خلال سويعات قليلة بسبب سهولة واجهة التحكم استطعت فهم كيفية التحكم بالاعضاء ومن اختار لاتابع وكيف اعمل ريتويت وكيف ارد….المهم ومع وجود نزعة في شخصيتي للادمان قضيت مايقارب من خمسين الى ستين ساعة على الموقع في عشرة ايام اتابع هاش تاقز واتعرف على اعضاء لهم متابعين بالالاف من خلال ردودهم وتفاعلهم بالموقع.

في دولة مثل السعودية لم يعرف عن مواطنيها شغفهم للقراءة فمثلا من المستحيل في محل مندي ان ترى سعودي ينتظر وجبة نفر لحم سفري يقرأ كتاب او حتى مجلة شعر نبطي او مثلا في الجوازت او الاحوال حيث تصل ساعات الانتظار الى ثلاث واربع ساعات بالكاد ترى احدهم يقرأ الا في رمضان ترى المصاحف ماشاء الله حتى الموظفين يقرأون بارك الله فيهم. تفاجأت ان بعض المتوترين لديهم متابعين فوق عشرة الاف شخص فقلت ياإلهي لقد وقعت على حكماء السعودية حيث ان لهم عشر الاف شخص واكثر ينتظرون ان يقولو كلمة او يحللو موقف.

كالكثير من اعضاء الموقع بدأت بمتابعة الشخصيات المشهورة كالشيخ العودة وتركي الدخيل ثم تابعت بعض المدونين السعوديين الاوائل كالفرحان وابرهيم القحطاني و العمران(سعودي جينز) وغيرهم الكثير ممن اقرأ لهم واستمتع بتدويناتهم. وجدت الكثير من الشخصيات لم اعرفها لكن يبدو ان لها تأثير قوي بعالم الانترنت والصحافة السعودية الالكترونية.

بشكل عام اصبت بخيبة أمل حيث ان عقلية المنتديات منتشرة بقوة حيث ترى التحزبات والهجوم الجماعي على موقف وفي بعض الاحيان استخدام كلمات من بعض المؤثرين (من لهم متابعين بالالاف) شخصيا لا ارى انها تليق مثل( يلعن ام الغباء) او (ياغبي) او (روح انت بيض) او استخدام جملة وش تحس به. مثلا ترى شخص يطرح فكرة ويكون الرد من الشخص الثاني( وش تحس به انت)! وحيث كما قلت ان عقلية التحزبات موجود سوف ترى الاف الاشخاص يدافعون عنه وعن موقفه وانه استفز.

الى حد ما يذكرني بمواقع الشات القديمة حيث ترى من لهم علاقة ومعرفة يسولفون علنيا امامك و كمستخدم جديد ستجد صعوبة في الاندماج حيث ان اغلب المستخدمين لايردون على مداخلاتك او اسألتك ام بسبب العدد الهائل من الردود او لانهم لايردون الا على من يعرفون ببساطة.

الهياط مستشري بالموقع واستخدام كلمات لها رنة ثقافية ايظا تستخدم لأجل استخدمها وتعريف الناس بأنفسهم قد يصل الى أربع سطور حتى اذا قرأت كيفية تسويقه لنفسه لأعتقدت انك امام مصور عظيم لدية اهتمامات بالكتابة الصحفية والتدوين مصور ورسام وطبعا رئيس منظمة ما ومدير!. الغريب ان احدهم كتب انه مستخدم للبلاك بيري والايفون! واخر كتب انه متزوج لا اعلم هل يرى ان به من الوسامه والملاحة بحيث انه يجب ان يخبر الفتيات بأنه محجوز او هل الزواج اصبح وجاهة اجتماعية او ان الزواج كان من اعظم انجازات  حياته.

في النهاية الموقع ملئ بالاشخاص المثيرين التي تعجبني تعليقاتهم وطريفة تفكيرهم وسأستمر في إعطاء الموقع فرصة حتى يعجبني او أطفش كعادتي مع كل شي جديد واعود الى حياتي الهادئة.

Entry filed under: Uncategorized. Tags: .

مدرسة النصابين هنا وهناك

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed


أحدث التدوينات

Feeds


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.